يشهد الشرق الأوسط مرحلة متسارعة من التحولات الاقتصادية تقودها استثمارات ضخمة في قطاعات الطاقة والطيران والصحة والبنوك والاتصالات والصناعة. وفي قلب هذه التحولات يبرز عدد من الرؤساء التنفيذيين الذين يديرون مؤسسات تعد من الأكبر والأكثر تأثيرًا في المنطقة.
وتضم قائمة أبرز القيادات التنفيذية في الشرق الأوسط لعام 2026 أسماء من دول الخليج يتصدرها مسؤولون تنفيذيون في شركات ومجموعات ذات حضور محلي ودولي ما يعكس الدور المتزايد للمنطقة في الاقتصاد العالمي.
ومن السعودية، يبرز أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، باعتباره أحد أبرز المسؤولين في قطاع الطاقة، إلى جانب ناصر الحقباني الرئيس التنفيذي لمجموعة الصحة القابضة ووليد بن عبدالله المقبل، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف الراجحي.
وفي الإمارات تضم القائمة سلطان أحمد الجابر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إضافة إلى سيد بصر شعيب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للعالمية القابضة.
أما قطر فتتمثل في سعد شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة وعبدالله مبارك آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB. ومن الكويت يبرز نواف سعود الصباح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بينما يحضر من سلطنة عُمان أملح الحضرمي المدير العام لشركة تنمية نفط عمان
ولا تقتصر أهمية هذه الأسماء على حجم المؤسسات التي يديرونها فقراراتهم ترتبط باستثمارات بمليارات الدولارات وبخطط للتوسع الدولي والتحول الرقمي والاستدامة وتنويع مصادر الدخل. كما أن تنوع القطاعات التي يمثلونها يعكس التغير في طبيعة اقتصادات المنطقة مع استمرار قوة قطاع الطاقة بالتوازي مع نمو الخدمات المالية والصحة والطيران والاستثمار.
ويشير حضور السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان في هذه القائمة إلى الثقل المتنامي لدول الخليج في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي. ومع استمرار المشاريع الكبرى وبرامج التنويع الاقتصادي من المتوقع أن يصبح دور القيادات التنفيذية أكثر أهمية في تحويل الخطط والاستراتيجيات الوطنية إلى شركات قادرة على المنافسة عالميًا.
*وفي نهاية المطاف فإن قوة الرئيس التنفيذي لا تُقاس بحجم المؤسسة التي يقودها فقط بل بقدرته على تحقيق النمو وإدارة المخاطر واستشراف التحولات المستقبلية وصناعة قرارات تمتد آثارها من السوق المحلية إلى الاقتصاد العالمي.
