يشهد العالم العربي تحولات اقتصادية وسياسية متسارعة برز خلالها عدد من الشخصيات التي تمتلك تأثيراً واسعاً في مجالات الاستثمار والطاقة والإدارة والاقتصاد. ومع تنامي دور الخليج العربي في الاقتصاد العالمي أصبحت هذه الشخصيات تقود مشاريع واستثمارات تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء العالم.
تصدّر القائمة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الذي يُعد من أبرز الشخصيات تأثيراً في المنطقة نظراً لدوره الكبير في الملفات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية إضافة إلى إشرافه على مؤسسات مالية واستثمارية ضخمة تمتلك حضوراً عالمياً متنامياً.
وفي المرتبة الثانية جاء سلطان أحمد الجابر الذي يُعرف بقيادته لقطاع الطاقة الإماراتي ودوره البارز في مشاريع الاستدامة والطاقة النظيفة فضلاً عن مساهمته في تعزيز الاستثمارات الإماراتية على المستوى الدولي.
أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب ياسر الرميان الذي يقود واحداً من أكبر الصناديق السيادية في العالم حيث توسعت الاستثمارات السعودية خلال السنوات الأخيرة في قطاعات التكنولوجيا والرياضة والترفيه والعقارات العالمية.
وضمت القائمة كذلك الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الذي لعب دوراً محورياً في تحويل دبي إلى مركز عالمي للطيران والسياحة والتجارة الدولية إضافة إلى خلدون المبارك المعروف بإدارته لاستثمارات إماراتية ضخمة في قطاعات متعددة حول العالم.
كما ظهر اسم سعد شريدة الكعبي الذي يقود قطاع الطاقة القطري ويشرف على مشاريع توسعة الغاز الطبيعي التي عززت مكانة قطر كأحد أكبر مصدري الغاز عالمياً.
وفي قطاع الأعمال والاستثمار برز محمد العبار مؤسس شركة إعمار العقارية الذي ارتبط اسمه بالمشاريع العقارية العملاقة والتوسع الاقتصادي في المنطقة.
وضمت القائمة أيضاً أمين الناصر الذي يقود أكبر شركة نفط في العالم في مرحلة تشهد تحولات كبرى في أسواق الطاقة العالمية إلى جانب سعيد محمد الطاير المعروف بمشاريع الطاقة المتجددة والاستدامة.
واختُتمت القائمة باسم محمد الحمادي الذي لعب دوراً بارزاً في تطوير برنامج الطاقة النووية السلمية في الإمارات والذي يُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية في المنطقة.
*تعكس هذه القائمة تنامي النفوذ العربي في الاقتصاد العالمي حيث أصبحت المنطقة تمتلك شخصيات تقود استثمارات ومشاريع عملاقة تؤثر في الأسواق والطاقة والتكنولوجيا وتؤكد أن التأثير العربي لم يعد محصوراً في السياسة فقط بل امتد إلى الاقتصاد العالمي وصناعة القرار الدولي
