فكرة الأمان وجودة الحياة بوصفهما عنصرين أساسيين في اختيار مكان العيش في المستقبل. في مقدّمة المشهد تظهر عائلة تقف على شرفة مرتفعة تطل على مدينة حديثة نابضة بالحياة حيث تتعانق ناطحات السحاب مع المياه في مشهد يعكس الاستقرار والازدهار. وضعية العائلة ونظراتهم المتجهة نحو الأفق توحي بالأمل والتخطيط للمستقبل وكأنهم يتأملون حياة أكثر طمأنينة وأمانًا
يعكس الأمان أحد أهم الأسس التي تقوم عليها جودة الحياة في العصر الحديث حيث تسعى الدول إلى توفير بيئة مستقرة تضمن الطمأنينة للأفراد والعائلات. ومع اقتراب عام 2026 برزت مجموعة من الدول التي تُصنَّف ضمن الأكثر أمانًا في العالم، نتيجة لما حققته من استقرار سياسي وتطور اقتصادي وأنظمة قانونية فعّالة.
تأتي الإمارات العربية المتحدة في مقدمة هذه الدول بفضل بنيتها التحتية المتقدمة وارتفاع مستوى الأمان المجتمعي واعتمادها على أنظمة حديثة في الأمن والخدمات. تليها أندورا التي تتميز بالهدوء والاستقرار وانخفاض معدلات الجريمة ثم قطر التي حققت قفزات كبيرة في مجالات السلامة وجودة الحياة، مع توفير بيئة آمنة للمواطنين والمقيمين.
كما تبرز تايوان وماكاو كنموذجين للتنظيم والانضباط المجتمعي حيث يجتمع التطور الحضري مع الشعور العالي بالأمان وفي المراتب التالية تظهر دول مثل عُمان المعروفة بالاستقرار والهدوء الاجتماعي وجزيرة مانالتي تتمتع بمستوى معيشي مرتفع ونظام أمني فعّال. كذلك تحضر هونغ كونغ وأرمينيا والبحرين ضمن قائمة الدول الآمنة لما توفره من استقرار نسبي وخدمات أساسية متطورة.
*تعكس هذه الدول مجتمعة مفهوم الأمان الشامل الذي لا يقتصر على الجانب الأمني فقط بل يشمل جودة المعيشة وتوفر الفرص وسهولة الحياة اليومية. وفي عالم يشهد تغيرات متسارعة يصبح اختيار العيش في بيئة آمنة عاملًا حاسمًا لبناء مستقبل مستقر ومزدهر للأفراد والأسر على حد سواء
