يشهد عام 2026 تنوّعًا لافتًا في وجهات السفر العالمية حيث تتنافس المدن الكبرى والعواصم السياحية على جذب الزوار بتجارب تجمع بين الحداثة والتاريخ والطبيعة والثقافة. لم يعد السفر مجرد تنقّل بين الأماكن بل أصبح رحلة لاكتشاف أنماط حياة مختلفة ومذاقات جديدة وذكريات لا تُنسى.
تتصدر مدن مثل بالي ولندن ودبي وباريس المشهد السياحي بفضل بنيتها المتطورة وخدماتها الراقية إضافة إلى ما تقدمه من فعاليات عالمية ومعالم شهيرة تلائم مختلف الأذواق. في المقابل، تبرز مدن آسيوية مثل هانوي وبانكوك وطوكيو وسيول كوجهات مفضلة لعشّاق الثقافة الشرقية والمأكولات الفريدة والتقنيات الحديثة.
أما المدن الأوروبية مثل روما وبرشلونة وبرشلونة وإدنبرة وبودابست فتستمر في جذب الزوار بسحرها التاريخي وشوارعها العريقة وفنونها المعمارية التي تحكي قصص قرون طويلة. وفي العالم العربي تحافظ مدن مثل مراكش وأبوظبي على مكانتها بفضل المزج المتوازن بين الأصالة والحداثة والضيافة المميزة.
ولا يمكن إغفال الوجهات الطبيعية الهادئة مثل جزر المالديف وكاتماندو التي تمنح المسافرين فرصة للاسترخاء والتأمل بعيدًا عن صخب المدن إضافة إلى مدن أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية التي تقدم تجارب متنوعة بين الطبيعة والمغامرة والحياة الحضرية.
*عام 2026 يبدو واعدًا لمحبي السفر حيث أصبحت الخيارات أكثر تنوعًا والتجارب أكثر ثراءً مما يجعل كل رحلة فرصة لاكتشاف العالم من زاوية جديدة وبأسلوب يناسب تطلعات المسافرين على اختلاف اهتماماتهم.
